تُعد أمراض الجهاز التنفسي عند الأطفال من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا في مرحلة الطفولة، وتشمل مجموعة واسعة من العدوى والحالات التي تؤثر على التنفس وصحة الرئتين، وتختلف في شدتها من نزلات برد بسيطة إلى أمراض قد تهدد حياة الطفل إذا لم تُشخَّص مبكرًا.
ويرجع ذلك إلى عدم اكتمال نضج الجهاز المناعي، إضافة إلى طبيعة الجهاز التنفسي عند الأطفال الذي يكون أكثر حساسية للعوامل البيئية والعدوى.
يهدف هذا المقال إلى تقديم دليل طبي شامل يساعد الأهل على فهم مشكلات التنفس عند الرضع والأطفال، أسبابها، أعراضها، طرق تشخيصها وعلاجها، مع التركيز على طرق الوقاية و الدور الأساسي للأسرة في حماية صحة الطفل.

ما هو الجهاز التنفسي عند الأطفال؟
الجهاز التنفسي هو المسؤول عن إدخال الأكسجين إلى الجسم وطرد ثاني أكسيد الكربون، ويتكون من جزأين رئيسيين: الجهاز التنفسي العلوي والجهاز التنفسي السفلي.
الجهاز التنفسي العلوي
يشمل الأنف، الجيوب الأنفية، البلعوم، والحنجرة. وتكمن وظيفته في تنقية الهواء وترطيبه قبل وصوله إلى الرئتين. عند الأطفال، يكون هذا الجزء أكثر عرضة للالتهابات الفيروسية مثل نزلات البرد، والتهاب الحلق، والتهاب الجيوب الأنفية.
الجهاز التنفسي السفلي
يتكون من القصبة الهوائية، الشعب الهوائية، والرئتين. وتحدث فيه أمراض أكثر خطورة نسبيًا مثل الالتهاب الرئوي والربو الشعبي.
تتميز أمراض الجهاز التنفسي عند الأطفال بأن أعراضها قد تتطور بسرعة، خاصة عند الرضع، مما يستدعي الانتباه والمتابعة الدقيقة.
ما أسباب أمراض الجهاز التنفسي عند الأطفال
تتعدد أسباب أمراض الجهاز التنفسي عند الأطفال، وغالبًا ما تتداخل عدة عوامل معًا، من أهمها:
العدوى الفيروسية
تُعد السبب الأكثر شيوعًا لأمراض الجهاز التنفسي عند الأطفال، وتشمل فيروسات مثل الإنفلونزا، الفيروس المخلوي التنفسي (RSV)، والفيروسات الأنفية. غالبًا ما تؤدي إلى نزلات البرد والتهاب الشعب الهوائية.
العدوى البكتيرية
أقل شيوعًا من العدوى الفيروسية، لكنها قد تؤدي إلى التهابات الجهاز التنفسي عند الأطفال الأكثر خطورة، مثل بعض حالات الالتهاب الرئوي أو التهاب اللوزتين البكتيري.
الحساسية والربو
تلعب الحساسية دورًا مهمًا في حدوث أمراض الجهاز التنفسي عند الأطفال، خاصة الربو الشعبي، حيث يؤدي التعرض للمثيرات إلى ضيق الشعب الهوائية.
التلوث والتدخين السلبي
يؤدي التعرض لدخان السجائر أو تلوث الهواء إلى زيادة معدلات الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي عند الأطفال، ويؤثر سلبًا على نمو الرئتين.
ضعف المناعة وسوء التغذية
الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية أو نقص بعض الفيتامينات يكونون أكثر عرضة للإصابة بأمراض التنفس لدى الأطفال.

ما أشهر أمراض الجهاز التنفسي عند الأطفال
تشمل أمراض الجهاز التنفسي عند الأطفال مجموعة واسعة من الحالات، تتفاوت في شدتها وخطورتها.
1. التهابات الجهاز التنفسي العلوي (URTIs)
-
التهابات الأنف والحنجرة والممرات الهوائية العلوية (الجيوب الأنفية)
مثل نزلات البرد، التهاب الجيوب الأنفية، التهاب اللوزتين، وهي أمراض الجهاز التنفسي الأكثر شيوعاً عند الأطفال
- تشمل الأعراض سيلان الأنف والسعال والتهاب الحلق والعطس وأحيانًا حمى خفيفة.
- قد يعاني الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 4 سنوات من ما يصل إلى 8 نوبات سنويًا.
- يكون السبب في الغالب فيروسي (مثل الفيروسات الأنفية rhinovirus وفيروسات البرد الشائعة).
- يشمل العلاج في اغلب الحالات الراحة والسوائل وخافض الحرارة ومسكن للألم حسب نصيحة طبيب الأطفال، مع مراعاة أن المضادات الحيوية لا تعمل على علاج الالتهابات الفيروسية.
-
الخناق عند الاطفال (التهاب الحنجرة والقصبة الهوائية) (Croup)
الخناق هو عدوى فيروسية تصيب الجزء العلوي من الجهاز التنفسي، تسبب التهاب في الحنجرة (Larynx) أو القصبة الهوائية العلوية (Upper Trachea)، ويُعرف طبيًا باسم Laryngotracheitis وغالبًا سببه فيروس Parainfluenza.
يسبب هذا الالتهاب تورمًا في مجرى الهواء الضيق عند الأطفال، مما يؤدي إلى:
- كحة مميزة تشبه نباح الكلب
- صوت خشن أو مزعج أثناء التنفس
يظهر الخناق غالبًا عند الأطفال من عمر 6 أشهر إلى 5 سنوات، ويكون أكثر شيوعًا بين عمر سنة إلى 3 سنوات وغالبًا يبدأ الخناق بعد نزلة برد بسيطة.
لماذا تبدو أعراض الخناق مخيفة؟
مجرى الهواء عند الأطفال أضيق بطبيعته، لذلك فإن أي تورم حتى لو كان بسيطًا قد يؤدي إلى:
- صوت تنفس مرتفع أو مزعج
- بُحة أو ضعف في الصوت
- صعوبة في التنفس، خاصة خلال الليل
الأسباب الشائعة للخناق
- فيروس البارا إنفلونزا (الأكثر شيوعًا)
- فيروس الإنفلونزا
- فيروس RSV
- الأدينوفيروس
الأعراض المعتادة
- كحة نُباحية تشبه صوت نباح الكلب
- بُحة أو ضعف في الصوت
- صوت خشن أو صفير أثناء الشهيق (صرير)
- تزداد الأعراض عادة في الليل
- قد يصاحبها ارتفاع بسيط في درجة الحرارة
كم يستمر مرض الخناق؟
- عادة يستمر من 3 إلى 5 أيام
- تكون الأعراض أشد في أول ليلتين
- معظم الحالات خفيفة وتتحسن تلقائيًا
العناية المنزلية في الحالات البسيطة
- تهدئة الطفل قدر الإمكان (البكاء يزيد ضيق مجرى الهواء)
- الإكثار من السوائل
- قد يساعد الهواء البارد أو الرطب بعض الأطفال
- إجلاس الطفل في وضع مستقيم
متى يكون الخناق حالة طارئة؟
يجب التوجه للطبيب أو الطوارئ فورًا إذا ظهر على الطفل:
- صوت صرير أثناء التنفس حتى في وقت الراحة
- سحب أو انكماش في الصدر
- تنفس سريع أو مجهد
- ازرقاق الشفاه أو الجلد
- خمول شديد أو صعوبة في الاستجابة
2. التهابات الجهاز التنفسي السفلي (LRTIs)
التهاب الشعب الهوائية عند الأطفال (Bronchitis)
هو عدوى أو التهاب يصيب الشعب الهوائية الكبيرة في الرئتين عند الأطفال، يكون التهاب الشعب الهوائية الحاد غالبًا فيروسيًا، ويأتي في كثير من الأحيان بعد نزلة برد عادية.
يمكن أن يحدث في أي عمر، لكنه أكثر شيوعًا عند أطفال ما قبل المدرسة وأطفال سن المدرسة.
الأسباب الشائعة
- فيروسات الجهاز التنفسي مثل:
- الراينوفيروس
- فيروس الإنفلونزا
- فيروس RSV
- نادرًا ما يكون السبب عدوى بكتيرية
- التعرض لـ:
- دخان السجائر
- تلوث الهواء
- المهيجات داخل المنزل
الأعراض المعتادة
- كحة مستمرة (غالبًا تستمر من أسبوع إلى ثلاثة أسابيع)
- ارتفاع بسيط في درجة الحرارة
- شعور بعدم راحة أو ألم في الصدر
- قد يصاحبها صفير في الصدر
نقطة مهمة للأهل
الكحة التي تستمر لفترة طويلة لا تعني دائمًا وجود التهاب رئوي، كثير من الأطفال المصابين بالتهاب الشعب الهوائية:
- تكون حالتهم العامة جيدة
- يتنفسون بشكل طبيعي
- لا يعانون من نقص في الأكسجين
العناية المنزلية
- الإكثار من شرب السوائل
- الراحة
- خفض الحرارة عند الحاجة
- إعطاء العسل للكحة (فقط للأطفال أكبر من سنة)
- تجنب تعرض الطفل لدخان السجائر
- المضادات الحيوية لا تُستخدم عادة لأن معظم الحالات سببها فيروسات.
متى يجب مراجعة الطبيب فورًا؟
- تنفس سريع أو صعوبة في التنفس
- ارتفاع شديد في الحرارة يستمر أكثر من 3 أيام
- سحب أو انكماش في الصدر
- ازرقاق الشفاه
- كحة تستمر أكثر من 4 أسابيع
- تكرار نوبات التهاب الشعب الهوائية (قد يشير إلى الربو)
التهاب الشعب الهوائية الدقيقة (Bronchiolitis)
هو التهاب فيروسي يصيب الشعب الهوائية الصغيرة في الرئتين، ويحدث غالبًا عند الأطفال أقل من سنتين، خصوصًا في السنة الأولى من العمر.
ويُعد من أهم أسباب دخول الرضع إلى المستشفى بسبب أمراض الجهاز التنفسي.
الأعراض الشائعة:
- يبدأ برشح وكحة خفيفة
- ثم يتطور إلى:
- تنفس سريع أو مجهد
- صوت صفير بالصدر
- صعوبة في الرضاعة أو الأكل
في الحالات الشديدة قد يحدث:
- ضيق شديد في التنفس
- انخفاض نسبة الأكسجين في الدم
السبب الأكثر شيوعًا:
فيروس الجهاز التنفسي المخلوي (RSV)
وهو أكثر الفيروسات المسببة للمرض انتشارًا عالميًا عند الرضع.
متى يجب زيارة الطبيب فورًا؟
إذا لاحظتِ على طفلك:
- تنفسًا سريعًا أو مجهدًا
- سحبًا أو انكماشًا في الصدر
- صوت أنين أثناء التنفس
- ازرقاق الشفاه أو الجلد
- صعوبة أو رفض الرضاعة
الوقاية:
- غسل اليدين بانتظام
- تجنب اختلاط الرضع بالأشخاص المصابين بنزلات برد
- الاهتمام بالنظافة خاصة خلال موسم انتشار فيروس RSV
الربو الشعبي عند الأطفال (Asthma)
الربو مرض مزمن يتميز بنوبات متكررة من ضيق التنفس والسعال
يحدث بسبب حساسية والتهاب في الشعب الهوائية، مما يؤدي إلى:
- كحة متكررة
- صفير بالصدر
- ضيق في التنفس
- إحساس بالضغط في الصدر
نقاط مهمة للأهل:
- الربو من أكثر الأمراض المزمنة شيوعًا عند الأطفال
- قد يبدأ في سن مبكرة
- يمكن السيطرة عليه بشكل ممتاز مع العلاج المنتظم

ما الذي يثير أعراض الربو؟
- الحساسية (الغبار، وبر الحيوانات)
- الهواء البارد
- نزلات البرد
- المجهود البدني
العلاج والسيطرة:
الربو مرض مزمن يحتاج إلى متابعة طبية منتظمة وخطة علاج طويلة الأمد عن طريق:
- استخدام البخاخات العلاجية (الوقائية والإسعافية)
- الالتزام بخطة علاج يضعها طبيب الأطفال
- تجنب العوامل التي تثير النوبات
الالتهاب الرئوي (Pneumonia)
هو عدوى تصيب أنسجة الرئة، وقد تكون بسبب:
- فيروسات
- أو بكتيريا
وهو أكثر خطورة من نزلات البرد أو التهابات الصدر البسيطة.
الأعراض:
- كحة مستمرة
- ارتفاع في درجة الحرارة
- تنفس سريع أو صعب
- ألم في الصدر أو البطن
- خمول وفقدان الشهية
علامات الخطر (تحتاج رعاية عاجلة):
- تنفس سريع جدًا
- سحب في الصدر
- ازرقاق حول الشفاه
- خمول شديد أو صعوبة في الإيقاظ
معلومة مهمة:
الالتهاب الرئوي من أهم أسباب دخول الأطفال للمستشفيات بسبب أمراض الجهاز التنفسي على مستوى العالم.
الإنفلونزا والعدوى الفيروسية التنفسية
هي عدوى فيروسية موسمية تصيب الجهاز التنفسي. الإنفلونزا عادة أشد من نزلة البرد العادية وقد تؤدي إلى مضاعفات مثل الالتهاب الرئوي، خاصة عند الأطفال الصغار.
الأعراض:
- ارتفاع مفاجئ في الحرارة
- كحة
- صداع وآلام بالجسم
- إرهاق شديد
الوقاية:
- التطعيم السنوي ضد الإنفلونزا للأطفال أكبر من 6 أشهر
- غسل اليدين
- تجنب الاختلاط بالمصابين
ما هي أعراض أمراض الجهاز التنفسي عند الأطفال
تختلف الأعراض حسب نوع المرض، لكنها غالبًا تشمل:
- السعال
- سيلان
- انسداد الأنف
- صعوبة أو سرعة التنفس
- صفير بالصدر
- ارتفاع درجة الحرارة
|
المرض |
العمر الشائع |
الأعراض |
ماذا أفعل في البيت؟ |
متى أذهب للطبيب فورًا؟ |
|
نزلة البرد |
كل الأعمار |
رشح، وكحة، حرارة بسيطة |
سوائل، راحة، خافض حرارة |
حرارة أكثر من 3 أيام أو صعوبة تنفس |
|
التهاب اللوزتين / التهاب الحلق |
3–10 سنوات |
ألم حلق، صعوبة بلع، حرارة |
سوائل أو أطعمة لينة |
صعوبة بلع شديدة أو تورم بالرقبة |
|
الخناق |
من 6 شهور ل 5 سنوات |
كحة نُباحية (تشبه صوت النباح)، بُحة في الصوت، صوت خشن أو صفير أثناء التنفس (صرير) |
تهدئة الطفل، هواء رطب، إعطاء السوائل |
إذا ظهر صفير أثناء التنفس، انكماش في الصدر، صعوبة متزايدة في التنفس |
|
التهاب الشعب الهوائية الدقيقة |
أقل من سنتين |
كحة، صفير، تنفس سريع |
تنظيف الأنف، رضعات صغيرة |
ازرقاق الشفاه أو سحب بالصدر |
|
الربو |
أي عمر |
صفير، وكحة متكررة |
الالتزام بالبخاخ |
ضيق نفس شديد أو عدم تحسن |
|
التهاب رئوي |
كل الأعمار |
حرارة، كحة قوية، خمول |
متابعة طبية |
تنفس سريع أو مجهد |
|
الإنفلونزا |
أكبر من 6 شهور |
حرارة عالية، إرهاق |
سوائل وراحة |
خمول شديد أو جفاف |
ما هي علامات الخطر في أمراض الجهاز التنفسي عند الأطفال
توجد أعراض تستدعي مراجعة الطبيب فورًا مثل
- ازرقاق الشفاه
- الخمول الشديد
- صعوبة التنفس الواضحة خاصة عند الرضع
- رفض الرضاعة

كيف يتم تشخيص أمراض الجهاز التنفسي عند الأطفال
يعتمد التشخيص على: –
- التاريخ المرضي
- الفحص الإكلينيكي
- الأشعة السينية على الصدر عند الاشتباه في الالتهاب الرئوي
- تحاليل الدم عند الحاجة
- اختبارات الحساسية أو وظائف التنفس في حالات الربو
التشخيص المبكر لأمراض الجهاز التنفسي عند الأطفال يقلل من المضاعفات ويحسن فرص الشفاء.
ما علاج أمراض الجهاز التنفسي عند الأطفال
يختلف العلاج باختلاف السبب وشدة الحالة.
العلاج الدوائي
يشمل:
- خوافض الحرارة،
- موسعات الشعب الهوائية،
- والمضادات الحيوية في حال العدوى البكتيرية فقط.
العلاج الداعم والمنزلي
- الراحة الكافية
- شرب السوائل
- تنظيف الأنف بمحلول ملحي
متى تُستخدم المضادات الحيوية؟
لا تُستخدم إلا عند التأكد من وجود عدوى بكتيرية، لأن الإفراط في استخدامها قد يسبب مقاومة بكتيرية.
الوقاية من أمراض الجهاز التنفسي عند الأطفال
تلعب الوقاية دورًا محوريًا في تقليل انتشار أمراض الجهاز التنفسي عند الأطفال، وتشمل: –
- الالتزام بجدول التطعيمات
- غسل اليدين بانتظام
- تجنب التدخين داخل المنزل
- تحسين تهوية المنزل
- التغذية السليمة الداعمة للمناعة
دور الأهل في حماية الجهاز التنفسي للطفل
يقع على عاتق الأهل دور كبير في الوقاية والمتابعة، من خلال
- الالتزام بالعلاج،
- ومراقبة الأعراض،
- وتوفير بيئة صحية داخل المنزل.

الأسئلة الأكثر شيوعًا حول أمراض الجهاز التنفسي عند الأطفال
1- ما هي أكثر أنواع التهابات الجهاز التنفسي شيوعًا عند الأطفال؟
أكثر التهابات الجهاز التنفسي شيوعًا عند الأطفال تشمل:
- نزلات البرد والتهابات الجيوب الأنفية (عدوى فيروسية بسيطة)
- التهاب الحلق واللوزتين
- الخناق
- التهاب الشعب الهوائية
- التهاب القصيبات الهوائية
- الالتهاب الرئوي
- الانفلونزا
تزداد هذه الالتهابات في السنوات الأولى من العمر بسبب عدم اكتمال نضج الجهاز المناعي.
2- كيف أعرف أن طفلي يعاني من التهاب رئوي؟
قد تشير الأعراض التالية إلى الإصابة بالالتهاب الرئوي عند الأطفال:
- ارتفاع درجة الحرارة بشكل ملحوظ
- تنفس سريع أو صعب
- كحة شديدة قد تكون مصحوبة ببلغم
- ألم في الصدر (عند الأطفال الأكبر سنًا)
- خمول أو ضعف الرضاعة عند الرضع
- أحيانًا ازرقاق الشفاه أو الأطراف
تشخيص الالتهاب الرئوي يحتاج إلى فحص طبي وقد يتطلب أشعة على الصدر.
3- متى يكون تنفس الطفل غير طبيعي؟
يُعد تنفس الطفل غير طبيعي في الحالات التالية:
- زيادة عدد مرات التنفس عن المعدل الطبيعي لعمره
- وجود مجهود واضح أثناء التنفس (حركة البطن أو انكماش الصدر)
- صدور صوت صفير أو أنين مع التنفس
- توقف التنفس لفترات قصيرة (خاصة عند الرضع)
- تغير لون الجلد أو الشفاه إلى الأزرق
في هذه الحالات يجب مراجعة الطبيب فورًا.
4- ما هي أعراض ضيق التنفس عند الأطفال؟
ضيق التنفس عند الأطفال يظهر على شكل تنفس سريع أو مجهد، اتساع فتحات الأنف أثناء التنفس، أو انكماش عضلات الصدر أو بين الأضلاع، صفير أو صوت غير طبيعي عند التنفس، كحة مستمرة، إرهاق شديد أو خمول، ويُعد عرضًا يستدعي التقييم الطبي خاصة عند الرضع.
5- ما هي أسباب التهاب الشعب الهوائية المزمن عند الأطفال؟
من أبرز أسباب التهاب الشعب الهوائية المزمن عند الأطفال:
- التعرض المتكرر للعدوى التنفسية
- الربو الشعبي غير المشخص أو غير المسيطر عليه
- التدخين السلبي داخل المنزل
- تلوث الهواء
- الحساسية الصدرية
- ضعف المناعة أو بعض الأمراض الوراثية النادرة
العلاج يعتمد على علاج السبب الأساسي والمتابعة الطبية المنتظمة.
6- ما هي أكثر أمراض الجهاز التنفسي شيوعًا عند الأطفال؟
أكثر أمراض الجهاز التنفسي عند الأطفال شيوعًا هي نزلات البرد، التهابات الجهاز التنفسي الفيروسية، التهاب الشعب الهوائية، والربو الشعبي، خاصة في السنوات الأولى من العمر بسبب ضعف المناعة.
7- هل أمراض الجهاز التنفسي عند الأطفال خطيرة؟
معظم أمراض الجهاز التنفسي عند الأطفال تكون بسيطة وتتحسن مع العلاج والدعم المنزلي، لكن بعض الحالات قد تكون خطيرة إذا لم تُشخَّص مبكرًا، مثل الالتهاب الرئوي أو نوبات الربو الحادة.
8- متى يجب القلق عند إصابة الطفل بمشكلة تنفسية؟
يجب القلق ومراجعة الطبيب فورًا في حال ظهور صعوبة في التنفس، ازرقاق الشفاه، الخمول الشديد، أو استمرار الحمى أكثر من ثلاثة أيام، خاصة عند الرضع.
9- هل يحتاج الطفل المصاب بعدوى تنفسية إلى مضاد حيوي؟
لا تحتاج معظم أمراض الجهاز التنفسي عند الأطفال إلى مضادات حيوية لأنها غالبًا فيروسية، ويُستخدم المضاد الحيوي فقط في الحالات البكتيرية وتحت إشراف طبي.
10- كيف يمكن الوقاية من أمراض الجهاز التنفسي عند الأطفال؟
يمكن الوقاية من أمراض الجهاز التنفسي عند الأطفال من خلال الالتزام بالتطعيمات، غسل اليدين بانتظام، التغذية السليمة، تجنب التدخين السلبي، وتحسين تهوية المنزل.
متى يجب زيارة طبيب الأطفال؟
ينبغي مراجعة الطبيب في الحالات التالية: –
- صعوبة أو تسارع التنفس
- استمرار الحمى لأكثر من ثلاثة أيام
- رفض الطفل للرضاعة أو الطعام
- تدهور مفاجئ في الحالة العامة
الخلاصة
تُعد أمراض الجهاز التنفسي عند الأطفال من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا، إلا أن الوعي الصحي، التشخيص المبكر، والالتزام بالتعليمات الطبية يمكن أن يقلل بشكل كبير من المضاعفات. ويبقى دور الأهل والطبيب معًا أساسيًا في حماية صحة الطفل وضمان نموه السليم.
ملاحظة طبية مهمة:
-
أي أعراض تنفسية شديدة أو متفاقمة عند الطفل ، خاصة عند الرضع والأطفال دون خمس سنوات تستدعي تقييمًا طبيًا عاجلًا، لذا يرجى مراجعة الطبيب في حال وجود أية أعراض مقلقة أو مستمرة.
-
تم كتابة ومراجعة محتوى هذا المقال طبيًا بواسطة طبيبًا مختص وذلك لأغراض التوعية الصحية فقط، ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص.